القائمة الرئيسية

الصفحات

الاستقلالي جمال ديواني …الملك سطر الخطوط الكبرى للعقد الاجتماعي والاقتصادي الجديد

الاستقلالي جمال ديواني …الملك سطر الخطوط الكبرى للعقد الاجتماعي والاقتصادي الجديد

الاستقلالي جمال ديواني …الملك سطر الخطوط الكبرى للعقد الاجتماعي والاقتصادي الجديد

الرباط

شكل الخطاب الملكي السامي الذي القاه الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب اليوم الثلاثاء 20 غشت الجاري، تصور متكامل الابعاد لعقد إجتماعي واقتصادي جديد، يمكن تلخيصه في سبعة مداخيل.

أولا : الاستمرار في محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية، عبر التركيز على المجال القروي والشبه الحضري.

ثانيا : الخطاب الملكي السامي أشار الى الاليات المواكبة لتنزيل الرؤية المندمجة للجهوية المتقدمة، عبر اللاتمركز الإداري والاعتماد على الكفاءات الجهوية والمحلية.

ثالثا : إشراك جميع الفاعلين ( الاحزاب النقابات المجتمع مدني ) الى جانب الدولة ومؤسساتها للمساهمة في انجاز النموذج التنموي الجديد الموكول للجنة التي سترى النور في الاسابيع القليلة القادمة، مع وضع المواطن المغربي في صلب عملية التنمية.

رابعا : الخطاب الملكي السامي أكد على ضرورة تثمين تجربة القطاعات الانتاجية الناجحة من ( صناعات غذائية و تقليدية وصناعة السيارات والطائرات) … مع الانفتاح على القطاعات الواعدة المحدثة لفرص الشغل( التكنولوجيات الجديدة).

خامسا : جدد الخطاب الملكي السامي تأكيده على الدور المحوري الذي ستلعبه منظومة التكوين المهني في توفير الكفايات لتسهيل ولوج الشباب لسوق العمل، مع الاشارة الى ضرورة أن تتماشى الجامعة المغربية مع نفس التوجه.

سادسا : أبرز الخطاب الملكي أهمية توسيع قاعدة الطبقة الوسطى كوسيلة ناجعة للمزيد من التماسك الاجتماعي، وتكريسا للتوزيع العادل للثروات.

سابعا : شدد الملك محمد السادس في خطابه السامي، على الابتعاد من النماذج الجاهزة والتصورات المستوردة في بلورة التوجهات والاجراءات المشكلة لخارطة طريق النموذج التنموي، في إشارة الى المشرفين على هذا الورش المصيري .

تعليقات