علق عبد العزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، على الجدل الذي أثارته تدوينة المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية؛ علي العسري، والتي اتهم فيها شابات بلجيكيات متطوعات في ورش لإصلاح الطرق بإحدى دواوير إقليم تارودانت، بنشر الفاحشة وسط مجتمع محافظ، قائلا: “الأصل هو الحرية ونحن نقيدها بالمسؤولية المعنوية والأخلاقية وهي في النهاية مؤطرة بالقانون”.
وأردف أفتاتي في تصريح لـ”آشكاين” أنه “من حق الناس أن تعبر عن آرائها ولا يمكن تقييد وجحر حريتهم في التعبير سواء كانو ينتمون لأقصى اليسار أو أقصى اليمين، تحت أي مسمى كان، لأن حرية الرأي والفكر والتعبير هي التي تفتح الباب للنقاش، والتصويب، والاستفادة والصراع والجدال”، متسائلا: “كيف يمكن أن نعتبر من بعضنا البعض إذا لم نناقش”، وزاد أن الحرية بالمعنى المتواضع عليه فيما بيننا هي التي من خلالها يتم تصريف القناعات بغض النظر إن كان هذا الشخص ينتمي لأي تيار فكري أو سياسي : للبيجيدي أو للسلفية أو لليسار أو للعلمانية أو الحداثة.
وأضاف المتحدث أن “المغاربة منفتحون بطبعهم وبالجغرافيا والتاريخ ولا أحد يمكنه أن يعطيهم دروسا في موضوع الإنفتاح، لا الاستعمار الفرنسي الذي احتل المغرب والمغاربة اليوم يستقبلونهم بالأحضان بما في ذلك في المغرب العميق والأدغال، ولا الإسبان الذين احتلوا المغرب ولازالوا يحتلون مدينتي سبتة ومليلية وجزرا في الشمال ومع ذلك يستقبلهم المغاربة كذلك بنفس الحفاوة، إذن فمن هذا الذي يمكنه المزايدة على المغاربة في الانفتاح؟”.
وتعليقا عمن يعتبر تدوينة العسري، تسيء للبيجيدي وقد تحمله المسؤولية المعنوية عن الجرائم الإرهابية التي قد تقع، قال أفتاتي: “هذا يسمى تخريف وتفاهة و قمة الإرهاب الأيديولوجي ، هناك أشياء لا يمكن المزايدة فيها على بعضنا كمغاربة أو أن يزايد فيها أجنبي على المغاربة وهي أن الأصل هو حرية التعبير من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار لا يمكن الحجر على هذه الحرية”، وزاد: “الانفتاح ماركة مغربية”.

تعليقات
إرسال تعليق